Watch عوائق النمو الروحي † عظه للبابا شنوده الثالث † 1988† Overcoming spiritual obstacles in New Channel | Channify
c-aJTB0OIEcWADptj8 4754868 9TEsXSXE20UAdd More Videos To your Channel
عوائق النمو الروحي / العوائق الروحيه † عظه للبابا شنوده الثالث † 1988 † overcoming spiritual obstacles يظن البعض أنهم قد وصلوا إلى الله حينما يتركون الخطية، ويسيرون في الطريق الروحي. ولكن ترك الخطية، إنما يمثل فقط الجهاد السلبي في الحياة الروحية، فماذا إذن عن الإيجابيات؟.. إنها طريق طويل.. لذلك فالحياة الروحية لا تقف مطلقًا عند حد. إنها سائرة باستمرار. تنمو في كل حين وتتقدم. وهكذا تكون حياة النمو هي إحدى خصائص ومعالم الطريق الروحي.. بماذا شبهها السيد المسيح؟ إنه يشبه ملكوت السموات بإنسان " يلقي البذار على الأرض، وينام ويقوم ليلًا ونهارًا، والبذار يطلع وينمو... أولًا نباتًا، ثم سنبلًا، ثم قمحًا ملآن في السنبل" (مر4: 26-28). وهكذا شبه الإنسان الروحي بالشجرة التي تنمو باستمرار ولا تتوقف لحظة واحدة عن النمو... والشجرة تنمو بطريقة هادئة، ربما لا تلحظها وأنت تمر عليها كل يوم. ولكنها تنمو باستمرار، ويظهر نموها بعد حين... وقد قيل " الصديق كالنخلة يزهو. كالأرز في لبنان ينمو" (مز92: 12). إنه ينمو في كل عناصر الحياة الروحية، ينمو في معرفة الله وفي محبته. وينمو في حياة النقاوة وفي الصلاة والتأمل. ونلاحظ هنا ملاحظة هامة وهي: الذي لا ينمو، هو عرضة للفتور، بل عرضة لأن يرجع إلى الوراء. إنه كالسيارة التي طالما هي سائرة تكون محتفظة بحرارتها. فإن وقفت، وقفت حرارتها أيضًا. كذلك السير في الحياة الدائم في الحياة الروحية، يعطي حرارة للقلب، تشمل كل العلاقة مع الله والناس. ولكن إلى أين يمتد الإنسان الروحي في نموه؟ إنه يمتد نحو القداسة، كما قال القديس بطرس الرسول: " كما اختارنا فيه قبل تأسيس العالم لنكون قديسين وبلا لوم قدامه في المحبة" (أف1: 4). المسألة إذن ليست مجرد توبة، وإنما هي حياة قداسة تليق بالمؤمنين. بل إن كلمة قديس كانت تطلق على المؤمنين في العصر الرسولى، كما يقول بولس الرسول في آخر رسالته إلى فيلبي التي كتبها من رومه: "سلموا على كل قديس في المسيح يسوع... يسلم عليكم جميع القديسين ولاسيما الذين من بيت قيصر" (في4: 21، 22). فهل أنت تعيش في هذه القداسة، وأصبحت عضوًا مع مجمع القديسين؟ أم مازلت تقوم وتسقط، وتتردد بين الحياة مع الله والحياة مع العالم؟. إن القداسة ليست معينة لأفراد قلائل في القمة، إنما هي هدف الجميع " مكملين القداسة في خوف الله" (2كو7: 1). لأنه " هذه هي إرادة الله: قداستكم" (1تس4: 3). وفي عظة الرب على الجبل، اشترط النقاوة لكي تري الله في الأبدية، فقال: "طوبى لأنقياء القلب، لأنهم يعاينون الله" (متي5: 8). فهل وصلت إلى نقاوة والقداسة التي بدونها لا يعاين أحد الرب؟ ولعلنا نقول هنا أيضًا إن القداسة وحدها لا تكفي، بل لابد من النمو أيضًا في القداسة حتى يصل الإنسان الروحي إلى الكمال. والمقصود طبعًا هو الكمال النسبي، لأن الكمال المطلق هو لله وحده. إنما الكمال النسبي هو الكمال الذي يستطيع الإنسان أن يصل إليه في حدود إمكانية ونسبة إلى ما وهبة الله له من نعمة، وما تحيط به من ظروف. وعن هذا الكمال قال الرب: "كونوا أنتم كاملين، كما أن أباكم الذي في السموات هو كامل" (متى5: 48). إذن يلزمك في حياتك الروحية، أن تنمو في النقاوة والقداسة حتى تصل إلى الكمال إلى كمال قدرتك، إلى كمال السيرة حتى تعود إلى الصرة الإلهية التي سبق الله فخلقك عليها (تك1: 27). Our Facebook page http://www.facebook.com/copticmix Our Twitter page http://twitter.com/Coptic_Mix Our Youtube Channel http://www.youtube.com/copticmix